الثورة المصرية: الدوافع والاتجاهات والتحديات
الثورة المصرية: الدوافع والاتجاهات والتحديات
سياسة
0
النسخة الرقمية
$8.00
النسخة الورقية
$20.00
30 نسخة متوفرة
يمكنك قراءة هذا الكتاب عبر تحميل تطبيق لوسيل
Apple App Store
Google Play
السعر النهائي
$8.00
أضف الى عربة التسوق
لمحة عن الكتاب

جاءت الانتفاضة الشبابية الرائعة التي بدأت يوم 25 كانون الثاني/يناير 2011، والثورة الشعبية التي تلتها، حلقةً جديدة من حلقات الثورة الوطنية الديمقراطية في مصر، بدءًا من حركة عرابي في القرن التاسع عشر، مرورًا بثورة 1919، وثورة 23 يوليو 1952. وقد قامت تلك الانتفاضة بعد نحو 40 عامًا من الموت والركود السياسي، منذ انتفاضة الطلبة في الجامعات المصرية في كانون الثاني/يناير 1971. لذا كانت تلك الانتفاضة بمنزلة «عودة الروح» إلى الشعب المصري بعد طول سُبات.

وكان شعار تلك الانتفاضة التي قادها شباب 25 يناير: «الحرية والعدالة والكرامة الإنسانيّة» ، وهو شعار يلخّص مطالب الشعب المصري بالحياة الحرة الكريمة، والعدالة في توزيع الدخول والثروات. والجيل الذي قاد الانتفاضة، جيل ليس له لون سياسي محدد؛ بل تكوّن وترابط بأدوات التواصل الحديثة: الإنترنت والفيسبوك (Facebook) والتويتر (Twitter) . ولعل ذلك الوعي الشبابي الجديد كان واضحًا في كتابات مجموعات كبيرة من المدونات في الفضاء الإلكتروني، تلك المدونات التي تحمل الكثير من بذور التمرد والاحتجاج العنيف الذي شهدناه.

وقد جاءت تلك الانتفاضة على خلفية الاحتقان الشديد الذي عاشه المجتمع المصري غداة تزوير الانتخابات النيابية عام 2010 وإخراج برلمان صوري خالٍ من المعارضة، وبالتالي إغلاق كل سبل الانتقال السلمي للسلطة. وقد تصور كل من حبيب العادلي وزير الداخلية، وأحمد عز أمين التنظيم السابق في الحزب الوطني، أن عملية تزوير إرادة الشعب المصري يمكن أن تمرّ من دون مُساءلة أو احتجاج، بل تصوّرَ هؤلاء ومَن حولهم من المنتفعين والانتهازيين والفاسدين، أنهم يستطيعون أن يمرحوا ويعيثوا في الأرض فسادًا لسنوات طويلة مقبلة من دون مُساءلة. من هنا كانت الانتفاضة المجيدة لشباب مصر، لتعبّر عن حجم الغضب الذي يعتمل في صدور الشباب، الذي شعر بإهانة لتاريخ هذا البلد وكرامته.

وما ساعد على تردي الأوضاع قبل الانتفاضة، تلك المعادلة التي طبقها حبيب العادلي وزير الداخلية، القائمة على أن الأولوية للأمن السياسي لا للأمن الجنائي. أي باختصار، الأهم هو الحفاظ على أمن النظام على حساب أمن المواطن. وقد أسفر ذلك ـ عبر السنين ـ عن تنامي ما يمكن تسميته جيش البلطجية الاحتياطي، الذي أدّى دورًا بارزًا في الأحداث الأخيرة.

لعل من أهم نتائج الانتفاضة كسر حاجز الخوف لدى كل فئات الشعب، تلك التي خرجت لتعبّر عن نفسها من خلال تنظيمها وتسييرها التظاهرات الحاشدة في طول البلاد وعرضها، غير مكترثة لعربات الأمن المركزي الجرّارة والقنابل المُسيلة للدموع والرصاص المطاطي. هذا المشهد الذي تبلور جليًا في مواجهات يوم جمعة الغضب 28 كانون الثاني/يناير؛ وذلك بعد أن ظلّ النظام يعتمد في محاصرة أي تحرك ديمقراطي، على الحلول الأمنية من دون الاستجابة لمطالب الناس ومعالجة قضاياهم بأساليب سياسية وديمقراطية.

تفاصيل الكتاب
قياس الكتاب:
 24*17
عدد الصفحات:
 608
دار النشر:
 المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ISBN:
 
تاريخ الإصدار:
 2012
اللغة:
 العربية
عن المؤلف
مجموعة مؤلفين
مجموعة مؤلفين
مجموعة مؤلفين
مجموعة مؤلفين
أضف تقييم
التقييم
المزيد
قيم هذا الكتاب
اكتب مراجعة للكتاب الذي قرأته وأخبرنا بما تفكر فيه ويمكنك كتابة ملاحظة أدناه
إرسال التقييم
تواصل معنا
الدوحة- قطر- شارع الغرافة
مبنى  نابكو  بوابة B الدور الأول
بيروت- لبنان
الجناح- شارع العويني
إتصل بنا
+974 50809889  /  +974 44177311  (Qatar)
+961 81003469 / +961 18217116 (lebanon)

أرسل بريد الكتروني
اشترك ليصلك أحدث الإصدارات
© 2019 

دار لوسيل

 - كل الحقوق محفوظة
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.
بحث
إختر النسخة التي تريد إضافتها
سعر النسخة الورقية $
سعر النسخة الرقمية $
النسخة الرقمية
النسخة الورقية
يمكنك قراءة هذا الكتاب عبر تحميل تطبيق لوسيل
Apple App Store
Google Play