الحركة والسكون الإعلام والقضاء
الحركة والسكون الإعلام والقضاء
رمزي ج. النجار
0
غاية هذا الكتاب أن يُرفع الساتر بين القضاء والإعلام؛ إذ من الحتميّ أن نُلِمَّ بأسلوب القضاء والقانون في اعتماده الإعلام والتواصل.
النسخة الورقية
$30.00
5 نسخات متوفرة
0 مشاركة
اقرأ الكتاب
سأقرأ الكتاب
قرأت الكتاب
السعر النهائي
$30.00
أضف الى عربة التسوق
لمحة عن الكتاب
غاية هذا الكتاب أن يُرفع الساتر بين القضاء والإعلام؛ إذ من الحتميّ أن نُلِمَّ بأسلوب القضاء والقانون في اعتماده الإعلام والتواصل... كيف يستخدمه؟ متى؟ لماذا؟ هل هو في محاكاة مع أدوات العصر وتكنولوجيّاته؟ كيف يبرّر القضاء مقولته "لا أحد مبرّرٌ له أن يجهل القوانين"، إذا هو لم يعتمد التواصل والإعلام والإعلان كي يجعل كلّ الناس على علم ومن دون جهل بهذه القوانين؟ كيف "للمغفَّلين" أن يَحموا أنفسهم من "الغفلة" في غياب إعلام وتواصل وإعلان؟ على هذا المبدأ، واحترامًا للقاعدة الإعرابيّة التي لا تمنع لقاء الساكن بالمتحرّك، ولأنّ الإعلام حركة، والقضاء سكون: آن الأوان ليتفاعل القضاء مع الإعلام، والقانون مع التواصل، والمحاكم مع وسائل التكنولوجيا والاتصالات. لقاء السلطة الثالثة أو القضاء مع السلطة الرابعة أي الإعلام والتواصل، هو لقاءٌ حتميّ حتّى لو تعمّد القضاء أن يبقيه مكتومًا وسرّيًا، لكنّ المنطق كما مبدأ التطوّر يؤكدان حتميّة هذا اللقاء، والتصاق الإعلام والتواصل مع أداء القضاء وحكم القانون. ثمّة خيط فاصل بين حصافة القضاء وحصانته، وبين وقاحة الإعلام وانتشار التواصل الكوني، فيما يَسعى هذا الكتاب للإسهام في تحديد لون هذا الخيط الرفيع والدقيق، كما سيشدّ من وتره كي لا يُقطع، بقدر ما يعزف العلاقة العضويّة بين السلطتَيْن: القضائيّة والإعلاميّة. ما زالت الصحافة منذ عصر "دريفوس" وعبر "أنا أتّهم" (J’accuse: Emile Zola) تؤثّر على القضاء، وما زال القانون يحكم على الإعلام بالمسموح والممنوع ويشرّع له ويحدّد ضوابطه. وما دام لا يحقّ للنائب في الديموقراطيّات المتطوّرة أن يجمع الوزارة مع النيابة احترامًا وتطبيقًا لمبدأ فصل السلطات، بينما لا مانع جوهريًّا يحول دون أن يؤلّف القاضي كتبًا وينشر بتوقيعه مقالات لا تناقض واجباته القضائيّة، وله حتمًا حقّ حريّة التعبير، ها هي السلطة الأولى أي التشريعيّة "ساكنٌ" ومثلها السلطة الثانية أي التنفيذيّة، فلا بأس من تطبيق قاعدة "منعًا لالتقاء الساكنَيْن"؛ بينما من الثابت أيضًا أنّ الإعلام "مُتحرّكٌ" والقضاء ساكن؛ إذاً لقاؤهما هو طبيعيّ وواجب.
تفاصيل الكتاب
قياس الكتاب:
 24ْx16.50
عدد الصفحات:
 242
دار النشر:
 هاشيت أنطوان
تاريخ الإصدار:
 2016
اللغة:
 العربية
ISBN:
 9786144385852
عن المؤلف
كاتب لبناني، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيري، ودرجة البكالوريوس في الأدب المقارن والتعليم
تقييمات
اقتباسات
القرّاء
تقييم جديد
اقتباس جديد
لا يوجد تقييمات
عرض المزيد
لا يوجد اقتباسات
عرض المزيد
لا يوجد قرّاء
عرض المزيد
قيم هذا الكتاب
اكتب مراجعة للكتاب الذي قرأته وأخبرنا بما تفكر فيه ويمكنك كتابة ملاحظة أدناه
إرسال التقييم
اقتباس جديد
اكتب اقتباسة للكتاب الذي قرأته وأخبرنا بما تفكر فيه
أنشر اقتباسك
تواصل معنا
قطر – الدوحة – الغرافة – جانب 
الجوازات الرئيسية – مبنى نابكو
بيروت- لبنان
الجناح- شارع العويني
إتصل بنا
+974 50809889  /  +974 44177311  (Qatar)
+961 81003469 / +961 1821716 (lebanon)

أرسل بريد الكتروني
اشترك ليصلك أحدث الإصدارات
© 2020 

دار لوسيل

 - كل الحقوق محفوظة
Description
نعم
كلا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.
بحث
إختر النسخة التي تريد إضافتها
سعر النسخة الورقية $
سعر النسخة الرقمية $
النسخة الرقمية
النسخة الورقية
يمكنك قراءة هذا الكتاب عبر تحميل تطبيق لوسيل
Apple App Store
Google Play