التدريس الممسرح رؤية حديثة في التعلم الصفي
التدريس الممسرح رؤية حديثة في التعلم الصفي
د. عزو اسماعيل عفانه
0
المناهج وطرق التدريس
النسخة الورقية
$20.00
300 نسخة متوفرة
0 مشاركة
اقرأ الكتاب
سأقرأ الكتاب
قرأت الكتاب
السعر النهائي
$20.00
أضف الى عربة التسوق
لمحة عن الكتاب
تنادت الأصوات من قبل القائمين على عملية التربية بتبني أفكار واتجاهات ومداخل وطرائق تدريسية جديدة ؛ وذلك لأن المدرسة اليوم أصبحت مكاناً تذوب فيه شخصية التلميذ، وأصبحت العملية التعليمية عبارة عن ثالوث تقليدي ( المعلم الملقن والكتاب المدرسي والسبورة )، فأصبح التعليم تلقينياً يُعود التلاميذ على التذكر الآلي من خلال الحفظ، فالتلقين يساعد المعلم لا المتعلم حيث ينتهي المعلم الملقن من المنهاج الدراسي الطويل في موعده، وهكذا كُرست السلبية والتواكل لدى التلميذ، من خلال فرضنا عليه متابعة المعلم الملقن في مناخ يشعر فيه بالملل والسآمة، وهكذا أصبحنا أمام تعليم في معظمه لا يترك فرصة للمتعلم للإبداع والتفكير والتساؤل والنشاط، فيحرم من ممارسة إنسانيته. وهذا الأمر حدا بتلك الأصوات للبحث عن طريقة جديدة للتعليم، تعتمد على إيجابية ونشاط المتعلم، وتدريس يجعل المتعلم محور العملية التعليمية، فيصبح مشاركاً ومساهماً ومؤدياً في تلك العملية. ومن هنا كان التدريس الممسرح والذي جاء ليعلن سقوط وانتهاء الثالوث التقليدي في العملية التعليمية، فمن خلاله يتم وضع المناهج الدراسية في قالب ممسرح مما يساعد على تحقيق الخبرة المباشرة، وجعل المواد الدراسية تنبض بالحياة والحركة، فينتقل الطلاب من الاستظهار إلى المعايشة، فتنساب المعلومات والحقائق والمفاهيم والاتجاهات والمهارات والقيم... في أذهان التلاميذ بسهولة ويسر، وبصورة شائقة ومحببة لنفوسهم، فالتدريس الممسرح يتوافر فيه عنصرا المشاهدة والتعليم، مما يوفر إمكانية فتح مجالات واسعة للمناقشة والبحث والأنشطة، فهو نافذة واسعة نفتحها على مصراعيها ؛ لكي يطل منها التلاميذ على المجتمع بصفة خاصة والعالم من حوله بصفة عامة، وأيضاً على المواد الدراسية، فهو وسيلة أكثر جذباً وأكثر شمولاً، مما يجعله يحتل مكاناً بارزاً، فهو يحتل موقعاً مهماً في الدول المتقدمة، فيقف جنباً إلى جنب مع كافة مستحدثات تكنولوجيا التعلم. ويتفق التدريس الممسرح مع طبيعة المتعلم وحبه للعب والانطلاق وممارسة النشاط، فأصبح بمثابة ابتسامة مشرقة مضيئة له تجمع بين التعليم والتربية والترفيه والمشاهدة والفن والإشارة والحركة والإبداع والتفكير، فالتلاميذ يرون من خلاله ألواناً جديدة من الحياة قد تختلف اختلافاً كبيراً عن الحياة التي يعيشونها، فهم يلعبون ويشاهدون زملاءهم يؤدون أدواراً مختلفة منها رجل الشرطة والطبيب...، فيعرفون كل شيء عن حياة هؤلاء، فيصبح التعلم أبقى أثراً ونتائجه واضحة المعالم ويترك في نفوس المتعلمين خبرات سارة نتجت عن الاعتماد على الممارسة والمشاركة والتعلم الذاتي، فالنجاح الذي يحققه المتعلم من خلال النشاط الذاتي والمشاركة يشجعه على الاستمرار في التعلم؛ لأن النجاح يؤدي غالباً إلى مزيد من النجاح. وهكذا نجد أن التدريس الممسرح بصفة خاصة ذا خصوصية فنية ومنهجية متفردة، والتلميذ فيه شريك إيجابي، وشريك متجاوب، وليس مجرد متلقي سلبي، وهو هنا قادر على الدخول في حوار موضوعي عاقل، ويمكنه تناول أخطر القضايا التعليمية والتربوية والثقافية والاجتماعية وكذلك الانجازات التقنية، مع تأكيد ثقافة الإنجاز وثقافة الحرية وثقافة الديمقراطية، فالتدريس الممسرح يقوم على أساس ترسيخ قيم جديدة إيجابية بطبيعتها على مستوى الممارسات الحياتية والنظر إلى المستقبل وصنع هذا المستقبل مساهماً من خلال ذلك في تحويل الأفراد إلى مشاركين في الحياة الاجتماعية ليصبحوا قادرين على مواجهة عالم متغير. في ضوء كل ما سبق كان الكتاب الحالي محاولة جادة لإلقاء الضوء على التدريس الممسرح في التعليم الصفي، باعتباره وسيطاً مهماً في بناء شخصية المتعلم وصقلها، كما أنه محاولة مخلصة وضرورية لمراجعة المداخل التدريسية في التعليم الصفي من أجل تحديثه وتحسينه وتطويره، وقد تضمن هذا الكتاب أحد عشر فصلاً، فجاء الفصل الأول ليوضح الأساسيات في التدريس الممسرح، وماهيته، وأهدافه، وأهميته، وعلاقته بطبيعة وحاجات المتعلم، وألقى الفصل الثاني نظرة على أنواع المسرحيات التعليمية، في حين تطرق الفصل الثالث إلى معايير صياغة العمل المسرحي، فيما تناول الفصل الرابع تقنيات العرض المسرحي من ناحيتين : الأولى أماكن العرض والثانية عناصر العرض التكميلية، بينما ركز الفصل الخامس على عملية الإخراج للمسرحية التعليمية من ناحيتين وهما : مرحلة التخطيط المسرحي، ومرحلة التطبيق المسرحي، فيما أهتم الفصل السادس ببيان العلاقة بين التدريس الممسرح ومكونات المنهاج، كما وضح الفصل السابع مدى تحقيق التدريس الممسرح للنتاجات التعلمية المختلفة، أما الفصل الثامن فتناول التدريس الممسرح وذوي الحاجات الخاصة، فيما أختص الفصل التاسع بعرض رؤية إخراجية لمسرحية تعليمية، بينما اختتم الفصلين العاشر والحادي عشر الكتاب بوضع نماذج لمسرحيات تعليمية تتعلق بالمواد الدراسية، ونواتج التعلم.
تفاصيل الكتاب
قياس الكتاب:
 17×24
عدد الصفحات:
 374
دار النشر:
 دار المسيرة للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
 2008
اللغة:
 العربية
عن المؤلف
 د. عزو اسماعيل عفانه
د. عزو اسماعيل عفانه
غير متوفر
غير متوفر
تقييمات
اقتباسات
القرّاء
تقييم جديد
اقتباس جديد
لا يوجد تقييمات
عرض المزيد
لا يوجد اقتباسات
عرض المزيد
لا يوجد قرّاء
عرض المزيد
قيم هذا الكتاب
اكتب مراجعة للكتاب الذي قرأته وأخبرنا بما تفكر فيه ويمكنك كتابة ملاحظة أدناه
إرسال التقييم
اقتباس جديد
اكتب اقتباسة للكتاب الذي قرأته وأخبرنا بما تفكر فيه
أنشر اقتباسك
تواصل معنا
قطر – السد – مجمع الرويال بلازا 
الطابق الثالث مكتب –رقم 305-306
بيروت- لبنان
الجناح- شارع العويني
إتصل بنا
+974 50809889  /  +974 44177311  (Qatar)
+961 81003469 / +961 1821716 (Lebanon)

أرسل بريد الكتروني
اشترك ليصلك أحدث الإصدارات
© 2020 

دار لوسيل

 - جميع الحقوق محفوظة
Description
نعم
كلا
Stay up to date
Subscribe to our newsletter for our latest news lorem Ipsum is simply for our latest news lorem Ipsum is simply.
بحث
إختر النسخة التي تريد إضافتها
سعر النسخة الورقية $
سعر النسخة الرقمية $
النسخة الرقمية
النسخة الورقية
يمكنك قراءة هذا الكتاب عبر تحميل تطبيق لوسيل
Apple App Store
Google Play